إذا اجتمع الجمعة والعيد سقطت الجمعة عمّن صلى العيد، للنصوص الآتية: 1. عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال: (اجتمع عيدان في يومكم هذا، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنّا مجمعون إن شاء الله). 2. وعن إياس بن أبي رملة الشامي قال: (شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم؟…
اقرأ المزيد
يصادف كلُّ مصلٍ في صلاته أحياناً حالاتٍ من الخطأ أو النقص، فكيف يتعامل معها. وفي هذا السياق، أريد أنْ أنبه على أمر مهم، ينقدح في الذهن لدى تلاوة قوله تعالى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ). والعبادات، ولا شك، من شعائر الله، بل أعظمها. وتعظيم العبادة، يكون بأمرين اثنين: إخلاصِ النية قبلها، والإتيانِ بها وفق الهدي النبوي. فليست كل فتوى صائبة، وليس كل عابدٍ يُقلد! والعلم أساس…
اقرأ المزيد
إشهار الزواج أمرٌ لا بُد منه، والشرع أمر به. والمقصود بالإشهار الإعلان، لتصبح هذه المناسبة الاجتماعية مشهورة مشهودة عند أكثر الناس. ومن العلماء من اعتبر الإشهاد في العقد يقوم مقام الإشهار، وليس صحيحاً، وكلٌ جاء في نص وكل له حكمة، ولا يغني واحد عن الآخر. فالشاهدان شرط لصحة العقد، والعقد دون الإشهاد باطل. أما الإشهار فغايته اجتماعية، ليعرف المجتمع حقيقة العلاقات بين الناس، فلا يشككون ولا يسيئون الظن. كما أنّه…
اقرأ المزيد
الموضوع كتب منذ ما يقارب أربعة عقود أو يزيد، عقب مناقشة مع بعض الإخوة من المدرسين في ثانوية بريدة .. ولم تتفق الآراء، آنئذٍ، لعدم توفر الأدلة .. والموضوع الذي يحمله العنوان يحظى باهتمامٍ كبيرٍ لدى شريحة كبيرة من الإخوة السعوديين، لأنّ أعرافهم وعاداتهم تتقبله، وكتب الفقه تتناوله، فحررت الموضوع كتابة، واجتمعنا وقرأته عليهم .. والذي أثار المناقشة أنّ بعض المحاكم في السعودية تعتبر كفاءة النسب، وتحكم بالتفريق بناء على…
اقرأ المزيد
تعريف: (الإسبال في أبسط تعريف له، هو المبالغة في إطالة الثوب حتى يتجاوز حدا يُحدده العرف أو الشرع). وقد يرتبط الإسبال عند قوم، من أهل الأرض بمعنى، يصطلح عليه الناس، ويكون حسناً أو غير حسن، ويصبح من العرف. وقد ارتبط الإسبال (في الثوب والإزار وغيرهما) عند العرب في جاهليتهم بالكبر والخيلاء، وكان ينتشر عند الأغنياء والكبراء. ومن طرائف قصص إسبال الإزار التي توضح المقصود، وتطعم الموضوع بشيء من الأدب، قصة…
اقرأ المزيد
لعل من أبرز مشكلات الفقه الإسلامي التي كان ينبغي إصلاحها والاستدراك عليها بغية عملية إصلاح واسع في هذا العلم الجليل، هي أسلوب تعاطي الفقهاء معه. ويمكن اختصارا، تلخيص ذلك في النقاط الآتية: 1. الالتصاق بالنص تماما، وبخاصة بمعناه الظاهر الواضح المتبادر، وعدم الخوض في معان باطنية مؤولة مفترضة..! إنّ لم توجد قرائن شرعية تحتم ذلك. 2. عندما يكون النص بين أيدينا، صحيحا صريحا، فلا يجوز الخروج عنه بحال، سالكين طريق…
اقرأ المزيد
أيام مباركة نعيشها، مع إهلال شهر ذي الحجة، مفعمة بمعان كلها ترجع في اشتقاقها إلى مادة (ضحو) .. فلا بد إذن من بداية لغوية مع المعاجم. فالأضحى، في قواميس اللغة؛ هو يوم عيد النحر. وسمي كذلك لأنّ الأضاحي تنحر فيه، وهو اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، وهو يوم العيد ويسمى يوم النحر. وفي دين الإسلام ثلاثة أعياد عيد الفطر والأضحى والجمعة عيد الأسبوع .. عَنْ أَنَسٍ قَالَ: (قَدِمَ النَّبِيُّ…
اقرأ المزيد
والأيمان جمعُ يمينٍ، وهي في الأصل اليد، وسمي القسم كذلك لأنّهم كانوا إذ حلفوا أخذ كلٌ يمينَ صاحبِه توكيداً للقسم. ومن الناحية الشرعية فإنَّ اليمينَ أو القسم لا يتأكَّدُ إلا إذا كان الإقسامُ باسمٍ منْ أسماءِ الله أو صفةٍ من صفاته. بِمَ تنعقدُ اليمين؟ لا تنعقدُ اليمين شرعاً إلا بذكر اسم الله عزَّ وجلَّ، أو أحد أسمائه أو صفاته، والحلف بغير الله عز وجلّ لا ينعقد بل يأثم صاحبه. فعن…
اقرأ المزيد
شرائع الإسلام، وتعاليمه، والواجبات فيه، كثيرة كثيرة، لأنّها تغطي نشاطات الإنسان على هذه الأرض. ولا يُتَصور أنّ من واجب كل مسلم ومسلمة، أن يعمد إلى قائمة بتلك الواجبات ليحفظها كما يحفظ الآية، فذلك دونه خرط القتاد، إنّما طريق حفظها، له شكل آخر. فكلما كان المسلم في شأن، يحرص أن يبحث عن تعاليم الإسلام المتعلقة بهذا الشأن فيطبقها، فيكون حفظها في تطبيقها، وهذا النوع من الحفظ لا تستقل به الذاكرة، ولكنَّ…
اقرأ المزيد
إنّ الله تبارك وتعالى، قد تَعبَّد عباده المسلمين بإِنْهَارِ دم الأنعام لوجهه الكريم. ومن أدلة ذلك قول الله تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر). وقوله: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ…
اقرأ المزيد