@import url(https://db.onlinewebfonts.com/c/dd1e2ecd17620c6c80cdc79f20aa1bde?family=Simplified+Arabic);

نِدَاءٌ عَاجِلٌ…!

بلغ الهوان منتهاه .. ووصل الظلم أقصاه .. والعالم كله يرضى، بل يصنع ما نلقاه، ولم يعد لنا إلا الصراخ واغوطتاه..! يا قوماه، حتى لا يكون أمرنا علينا غُمَّة، ونحن لم نعد نملك إلا أن نجتر جراحنا، ونعلي صراخنا، ونستجدي خلاصنا، ولا مجيب..! إذن لا بد من تغيير..! وإمعاننا وإصرارنا على البقاء في ما نحن فيه، شرود، وتضييع، وتقصير .. فلنغير الوجهة، ولنستبدل الهمّ، ولنبحث عن طريق .. ولأجل ذلك…
اقرأ المزيد

نَظَرَاتٌ فِي مَوْضُوعِ الأَحْرُفِ السَّبَعَةِ…

تُطل على المسلمين في الآونة الأخيرة، وبتواتر يصل إلى أن يكون مع إشراقة كل شمس، فتن يتفنن صانعوها فيها نوعا وكماً وعرضا وكيداً .. ولتفاهة الجهات التي تصدر عنها هذه الفتن، والأولى القول الأكاذيب والأراجيف، فهي لا تستحق الوقوف معها ولا الرد عليها. ولكن حقيقة المشكلة، التي تدعو إلى الأسف العميق، والتي تجعل ما يطلقه خصوم هذا الدين خطيراً وكبيراً، أنّ أكثر المسلمين ليسوا محصنين ضد ما ينشر ويقال، بل…
اقرأ المزيد

هَلْ قَامَتِ الحُجَّةُ؟

خُلق الإنسان، وقُدِّرَ أن تكون حياته على الأرض، يوم قضى الله هبوط أبينا آدم من الجنة إلى الأرض، واقترن ذلك الهبوط بإرادته سبحانه أن يكون الإنسان مخلوقا مُكَلَّفاً على الأرض (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا…
اقرأ المزيد

(وَمِنْ آيَاتِهِ)…

شاء الله، تبارك وتعالى، وهو الخلاق العليم، أن تكون العلاقات بين الجنسين، في كل المخلوقات، أشد العلاقات قرباً و(حميميةً)، من أجل استمرار وبقاء النوع من كل خلق. وشاءها بفضله، وهو الذي كرم بني آدم (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) أن تكون فيهم غاية في الرقي، والمتانة، والواقعية، لتنسجم مع إنسانية الإنسان، تلك الصفة التي يفارق بها الإنسان كل…
اقرأ المزيد

الأَسْئِلَةُ الفَاصِلَةُ…

لماذا فاصلة؟ لأنّها ستفصل بين متناقضات مع الدين الحق، جعلها غيابُ العلم، والمنهجِ الحقِّ، والتأصيلِ الشرعيِّ، واسعةَ الانتشار في حياة المسلمين، وصارت بسبب الإلف والمساس الدائم معها، مسلماتٍ وليست متناقضات، وبالتالي فإنّ التفكير بالتغيير قد تلاشى في النفوس! وهذه مني محاولة لإعادة تذكير المسلمين بهذه الأمور المخالفة للدين من أجل تصحيحها وَردِّ الأمر إلى نصابه. وفوق ذلك كله، فإنّ أكثر المسلمين، ونُخبُهم منهم، بسبب هذا الواقع الذي يَعجُّ بتلك المتناقضات،…
اقرأ المزيد