شكرا للأدب والأدباء.. وللشعر والشعراء... فمهما حيَّدت نفسي ... فإنّي أُحبهم ... فلا يُزاودنَّ علي أحد... ولكن ... أثار نزار جمالية دمشق وأنوثة دمشق، بشكل غير مسبوق، حتى زكمنا فوح الياسمين ونحن نقرأ نزاراً... لكنّه عجز عن استدعاء إباء دمشق ... ورجولة دمشق ... ودِين دمشق...! وكذلك النواب وغيره أستحْيَوا تاريخ دمشق ... وتغزلوا بأحجارها فوصفوها ليس إلا ... ولكن لم يمنعوها ... ولم يُحيوها... كل ذلك لم يكف للصمود...…
اقرأ المزيد