@import url(https://db.onlinewebfonts.com/c/dd1e2ecd17620c6c80cdc79f20aa1bde?family=Simplified+Arabic);

أَلَيْسَ فِينَا (ضِمَادٌ) أَوْ شِبْهُ ضِمَادٍ…؟

بين يدي الموضوع في العنوان غموض ولا بد من إيضاح..! ضمادُ بن ثعلبة الأزْدي، من قبيلة أزدِ شَنُوءَةَ في اليمن .. صحابيٌ رضي الله عنه، له قصة إسلام عجيبة ومثيرة، لها فوائد ذات طيف واسع، لكل من كان له قلب .. ودرس بليغ لأهل الدعوة إلى الله .. وإذن فالقصة وتداعياتها وعبرها هي محور الحديث. ولعل من أصول الصنعة، ولا أقول من أسرارها، أن لا أزهد وأنا أكتب، وألا تزهدوا…
اقرأ المزيد

النَّصُّ أَولاً .. والنَّصُّ آخراً .. حَتى يَسْلَم الدِّينُ…

إنّ في الإسلام قواعد أسسها الإيمان بما جاء عن الله ورسوله، وأكدها العقل الذي استنار بنور الوحي، ففهم عن الله ما أراده من عباده، وكان من الفائزين. وعمل بها العلماء الربانيون الذين لا يقدمون بين يدي الله ورسوله، ويقدسون نصوص الوحيين، ولا ينافسونها بالعقل والاجتهاد البشري. ومن هذه القواعد أنّ كلام الله، تبارك وتعالى، وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم، يؤخذ منهما ظاهرهما المتبادر إلى الذهن، دون المعاني المؤولة. وهذا…
اقرأ المزيد

المَسْأَلَةُ خِلَافِيَّةٌ…!

لعل هذا الموضوع توأمٌ لموضوع سبقه منذ أشهر بعنوان (الأمر في ذلك واسع)، وبهما معاً تُستكمل صورة غير مشرقة، في تراثنا الفقهي .. وأرجو أن يكون في المناقشات الموضوعية المؤصلة للخلل، ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فنحرر تراثنا مما أقحم فيه، وهو عنه غريب، لأنّه من بضاعة علم الكلام الذي ساد الأجواء العلمية ردحًا من الزمن، بسبب إفرازات المدرسة العقلية، والرواسب الفلسفية لدى بعض العقول،…
اقرأ المزيد

الكُورُونَــــــــا…! ولنُحسن التصرف…!

أُصَدِّقُ أن يقفَ كلُّ أحدٍ حائراً متردداً، أو يُسْقَطَ في يده أمام هذا (الفايروس المتغول) على العالم بأسره، لا يفرق بين دولة عظمى، وأخرى من العالم العاشر، ولا بين أمير وفقير، ولا حاكم ولا محكوم، ولا ، ولا ، ولا... وأمامَ تلك الإجراءات التي تقتضيها مواجهة هذا الحدث، أجل أصدق ذلك! إلا مسلماً عالماً بدينه، وهو من أهيبُ به وبأمثاله، أن يرفعوا عقائرهم ليقولوا للعالم: نحن الذين علَّمنا نبينا عليه…
اقرأ المزيد

الكِفَايَةُ فِي الإِسْلَامِ…

قد يبدو هذا العنوان غريباً نوعاً ما ولأول وهلة .. ولكن الغرابة تزول حينما تبين أصوله من الكتاب والسنة. إنّ المسلمين اليوم بحاجة ماسة إلى إعادة قراءة دينهم من جديد .. قراءة واعية، متأنية، هادفة تهتدي بهدي السلف، وتتجاوز بل تلغي كل ما يأتي من خارج إطار الوحيين نصاً أو فهمًا .. لاسيما وأنّه قد كثر في زماننا الآثم دعاة السوء والضلال، وكل ذلك مبرمج ممنهج من قبل هيئات صُنعت…
اقرأ المزيد

الْغُـرَبــــَــــاءُ…

الغربة حالة لا يُحسد عليها من وصل إليها .. فهي في الدنيا معاناة وصبر، وفي الآخرة فوز وأجر .. ومما وعد الله به الغرباء طوبى، و(طوبى: شجرة في الجنة مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها) كما جاء في الحديث الصحيح. والكلام عن الغربة كثير وطويل، ولا يجب أن يتوقف، لأنّ استيعاب المسلمين له وتمثلهم معانيه ضعيف .. ولذلك أسباب، لكنني سأحدد نفسي بالسبب الرئيس..! إنّه الفرق الكبير…
اقرأ المزيد

الغَائِبُ المُرْتَقَبُ…

الغَائِبُ المُرْتَقَبُ يوشك أن يطرق علينا الباب، والذكريات المحببة المؤثرة في النفس، يوشك أن يعيدها الله لنا حقائق تُعاش، أعظم تأثيراً، وأقوم قيلاً، وأشد تفعيلاً .. وما أُحَيْلى الذكريات إن تكررت حقيقةً أحلى..؟! فأين المُشَوَّقون؟ وأين المُرتَقِبون؟ وأين أهل الذكرى المُتَيَّمون؟ عادت الحقائق والوقائع، فشدوا المآزر، واعقدوا الخناصر، وأعدوا العدة .. فرمضان في كل عام يعود، ولكن الآجال تنقضي ولا خلود .. وماعُدَّةُ رمضان التي يجب أن تعدَّ إلا النية…
اقرأ المزيد

العَوَاطِفُ عَوَاصِفُ…

عبارة سمعتها من شيخنا العثيمين رحمه الله، وقرأتها مراراً في كتابات له، وصدق وايم الله. وما أكثر ما يشهد الواقع على جنايات العواطف على المسلمين. وإن لم نحدد معنىً للمسألة التي نناقش، سندخل في الخلاف والتأويل. ولا يظنن أحدٌ أنّ ذمّ استخدام العواطف في سياقٍ معين يُجيز أن يُفترض له لازمٌ، وهو تحميله معنى ذمّ العاطفة إطلاقا، واعتبارها خلقا ذميما عند البشر، ينبغي التخلص منه. ومن أجل الاتفاق على المفهوم…
اقرأ المزيد

الدِّينُ الحَقُّ…

في مجلس مناسبته (وليمة عرس)، تمنى علي صاحبها الحديث عنها، فتكلمت وأسهبت. وأكثرت من القول إنّ (وليمة العرس) سنة مضيعة في هذا الزمان. ولما انتهى الحديث، سادت المجلس مناقشات أصفها بالنافعة كان أبرزَها سؤالٌ شغل في المناقشات حيزا كبيرا. وظل حاضرا في الذاكرة فرأيت أن أخرجه ليكون منه بإذن الله نفع. واخترت له عنوانا (الدين الحق). كان السؤال الذي كان منه المنطلق: إذا كانت وليمة العرس واجباً شرعياً تؤيده الأدلة…
اقرأ المزيد

الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ…

العنوان حديث نبوي، وأي خير يتأتى من كلام عنوانه من الكلم الطيب، الذي شرُف وعظُم بخروجه من بين شفتي نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام؟! وجاءت رواية أخرى تعبر عن ذلك الخُلُقِ العظيم بأسوبٍ عربيٍ آخر، فيه الحصر (الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ)! ولا غرو بعد هذا أن نقول: إنّ الحياءَ لفظةٌ واسعٌ طيفُ معانيها، متعددةٌ الموضوعاتُ التي تُذكرُ فيها، باهرةٌ ورائعةٌ نتائج التزام الناس لها. فما أحراها ببحثٍ وعرضٍ وتذكيرٍ…
اقرأ المزيد