العنوان آية من فواتح سورة الذاريات، وأحب أنْ يكون محور حديثي آيات متتابعة ثلاث، هنّ: (إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (8) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (9) قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ). وأستأذن قبل البدء في مقدمة قصيرة، ما أفتأ أكررها، لأجُبَّ عن نفسي نقداً ليس لذاته، وليس حقاً، ولكنه غطاءٌ لرفض الكلام كله..! ملخص المقدمة القاعدة في أصول التفسير (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص المناسبة). ومن ذلك، أنْ نُسقط وصفاً جاء في القرآن الكريم…
اقرأ المزيد
ما المقصود بالإسرائيليات؟ هي نسبة إلى بني إسرائيل، وبنو إسرائيل لا شك أنّهم أرسل فيهم نبي، وأنزل إليهم كتاب، فالنبي هو موسى عليه السلام، والكتاب هو التوراة .. وكان منهم رهبان وأحبار، وكانوا أهل دين سماوي .. ثم دب الفساد إلى بعضهم، وحرفوا الكلم عن مواضعه، لكن بقي منهم بقية أولو علم ودين. وقد تسللت إلى المسلمين قصص عن اليهود، بعضها موجود في التوراة، وبعضها عن علماء وأحبار اليهود ..…
اقرأ المزيد
تمام الآية: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ). التأويل .. وهو ذو أثر بالغ في مسيرة الأمة الإسلامية، وقمينٌ جداً ببحث رصين. وما هو هذا التأويل الذي جعله الله في…
اقرأ المزيد