@import url(https://db.onlinewebfonts.com/c/dd1e2ecd17620c6c80cdc79f20aa1bde?family=Simplified+Arabic);

عَوْرَةُ المَرْأَةِ عَلَى المَرْأَةِ…

اختلف العلماء في موضوع حجاب المرأة في القديم والحديث اختلافاً كبيراً، ومن ذلك عورة المرأة على المرأة، ويتلخص في اتجاهات ثلاث: 1. أنّ المرأة لا تبدي للمرأة ولا لمحارمها إلا ما يقبل وضع الزينة من الأعضاء، كالشعر والنحر والأذنين والمرافق وأسفل الساق .. ودليلهم أنّهم فسروا: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ) أي مواضع الزينة. 2. إنّ عورة المرأة على المرأة هي كعورة الرجل على الرجل، وهي ما بين السرة والركبة، ولم يبدوا…
اقرأ المزيد

قَضَاءُ الصَّلَاةِ…

ويتوجه العنوان إلى نوعين من القضاء: 1. من ترك صلاة أو أكثر لانشغاله بأمر لا يعتبر عذراً شرعياً، فهل يصلي الصلاة بعد خروج الوقت وتسمى قضاءً؟ 2. من ترك الصلاة سنوات أو شهوراً ثم تاب إلى الله، فهل يلزمه أن يقضي ما عليه من الصلوات؟ أما الأول فيوقف فيه مع النصوص، فالرسول صلى الله عليه وسلم شرع للنائم والناسي إن فاتتهما الصلاة أن يصلياها وقت ذكرها. وجاء ذلك عنه صلى…
اقرأ المزيد

كَسْبُ الحَجَّامِ…

اهتم الناس اليوم بالحجامة، وصاروا يحرصون على تطبيقها لما اطلعوا على الأحاديث الواردة فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهم متفاوتون في فهمهم لها. وكثر الكلام والنقاش، بل الجدال، حتى صارت تُعرض على الشاشات مناظرات بين المشايخ والأطباء، حول الحجامة، وفي كل من الفريقين، مؤيد ومعارض. وشأن ذلك، ككل شيء مختلف فيه، ويكثر فيه الكلام، فلا بد أن تخالطه المبالغات، والأوهام بل والدجل. وليست هذه غاية البحث إنّما لما…
اقرأ المزيد

مَسَائِلُ فِي الطَّهَارَةِ…

أولاً: المني ذُكرت في بعض كتب الفقه الصفات الآتية التي تميز المني: الخروج بشهوة وبقوة، يعقب خروجه فتور في الجسم، لونه أبيض مائل للصفرة، ثخين ليس رقيقاً، يخرج دفقاً وفي دفعات، رائحته تشبه طلع النخل أو رائحة العجين، وإذا يبس يكون رائحته كرائحة بياض البيض الجاف ولدى خروج المني من الرجل بالأوصاف السابقة يقظة أو مناماً (عند الاحتلام)، وجب منه الغسل لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله…
اقرأ المزيد

(مَنْ شَفَعَ لأَخِيه)…

وتمام الحديث: (مَنْ شَفَعَ لأَخِيه بشفَاعةٍ، فأهْدى له هديّةً عليها؛ فقَبِلها؛ فقدْ أتَى باباً عظِيماً منْ أبوابِ الرِّبا). وهذا الحديث الصحيح، يضع قاعدة شرعية لمعاملة كثيرة الطروء بين الناس في حياتهم اليومية، وعلى أهمية القاعدة، وخطورة غيابها من حياة المسلمين، حيث يجعل الناس أسرى مصالحهم، ووفق تصوراتهم وأفهامهم، في بعض جوانب حياتهم الإجتماعية، وليس على تعاليم الإسلام، التي تحول بينهم وبين شيوعِ قيمٍ دونية؛ من صنع عقولم وأهوائهم (وَلَقَدْ خَلَقْنَا…
اقرأ المزيد

مَنْ صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ…

لست ممن يحب كلما جاءت مناسبة دينية أن يكتب مذكرا بما يتصل مع هذه المناسبة من أحكام .. الفكرة في ذاتها جيدة، فالذكرى تنفع المؤمنين، لكن اتخاذ ذلك عادة هو محل اعتراضي، ولماذا؟ لأنّ فعل ذلك يكرس في أذهان الناس المتلقين، فكرة الموسمية في الدين. ولا شك أنّ في الإسلام مواسم خيِّرة، ومناسبات مباركة، يجب على المسلمين اهتبالها، وهذا هو المعنى الإيجابي للموسمية. لكن المعنى السلبي الذي أريد أن لا…
اقرأ المزيد

هَلِ البَسْمَلَةُ آيَةٌ مِنَ الْفَاتِحَةِ؟

فَلرُبَّ مُتعجلٍ أو جاهلٍ، وقد صدمهما العنوان، ينبريان للقول: أليس في واقع المسلمين، اليوم، مسألة أخطر تُناقَش؟ أولم يُشبع علماء المسلمين هذه القضايا الفقهية بحثاً، على مر القرون، ويعطوا القول الفصل فيها؟ أقول متمنيًا للمتعجل مزيداً من الأناة، وللجاهل فرصة للتعلم، أجل، إنّ العلماء قد أشبعوا المسائل بحثاً، لكنّهم لم يعطوا القول الفصل..! والسبب أنّ قواعد المذهبية، وقد صارت أصلاً للتدين عند المسلمين، تقتضي ذلك. فلكل مذهب أصوله، وبالتالي ترجيحه،…
اقرأ المزيد

هَلِ الدَّمُ وَالقّيْءُ نَاقِضَانِ لِلوُضُوءِ؟ وَهَلْ هُمَا نَجِسَانِ؟

لدى مناقشة موضوع كهذا الذي بين أيدينا، لا بد من مراحل ثلاث في البحث: 1. استعراض الأدلة التي تتعلق بالموضوع ومعرفة درجاتها، واستبعاد الضعيف منها. 2. إعمال البراءة الأصلية، والتي هي من أقوى الأدلة في الدين، حينما لا نجد الدليل الناقل عن الأصل، لأنّ الأصل في الدين براءة ذمة المسلم من أي تكليف، حتى يأتي نص مكلِّفٌ. 3. استعراض الأدلة التي تؤيد البراءة إن حكمنا بها. ولنبدأ: 1. استعراض الأدلة…
اقرأ المزيد

هَلْ تَصُومُ الحَامِلُ وَالمُرْضِعُ؟

صوم الحامل والمرضع، من المسائل الشائكة في كتب الفقه، وقد سماها الفقيه المالكي ابن العربي: بيضة العقر، أي: بيضة الديك. لصعوبتها .. ومعاذ الله أن يكون في الإسلام مسائل شائكة! لكن الذي نجده في كتب الفقه من تعقيد مرده إلى كثرة الأقوال وتعددها في المسألة الواحدة، وهو عيب في كتب، كان ينبغي أن تُسقط كل الأقوال التي لا دليل عليها، لتجتنب هذا التشويش على الباحث، بل على العابد .. ولو…
اقرأ المزيد

هَلْ يَصِحُّ أَدَاءُ عِبَادَةٍ وَاحِدَةٍ، بِنِيَّاتٍ مُتَعَدِدةٍ فِي آنٍ مَعَاً؟

لا أقول هو سؤالٌ كثيرٌ وُرودُه، بل هو ما عمَّت به البلوى في الممارسات الشرعية، عند كثيرٍ من الناس، ويتعاملون معه، مع طائفة من العلماء، على أنّه مسألةٌ مسلَّمٌ بها شرعياً! والصواب غير ذلك، ولا بد من بحث. ولنبدأ بإيضاح السؤال: شخص يدخل المسجد لصلاة الظهر مثلا، فيصلي ناوياً بصلاته تحية المسجد، وسنة الوضوء، وراتبة الظهر! ورجل يغتسل للجنابة يوم الجمعة، قبل الصلاة، ينوي بغسله غسلين، غسل من الجنابة، وغسل…
اقرأ المزيد